تهريب الاموال وعلاقتها بسوق الفوركس

تهريب الاموال وعلاقتها بسوق الفوركس
تعتبر مسألة تهريب الأموال من الجرائم الإقتصادية المحرمة شرعا وقانونا ، ويعد غسيل الأموال من أشهر صور التهريب فى هذا الشأن ، حيث يتم إستخدام الأموال التى تم التحصل عليها بصورة غير شرعية و ضخها فى مشروعات إقتصادية ربحية بهدف إكسابها الصبغة القانونية والشرعية ، ويتم ذلك وفق خطوات متعددة ومعقدة بهدف إخفاء أى أثر يمكن أن يقود إلى منشأ تلك الأموال الغير قانونية .
ويعتبر سوق الفوركس من أشهر المجالات التى يتم فيها غسيل الأموال ، فنظرا للسيولة العالية التى يتمتع بها هذا السوق ، علاوة على إنعدام العنصر البشرى فى خطوات التداول ، يتم ضخ رؤوس أموال تقدر بالمليارات فى تداول الفوركس عبر شركة من شركات الوساطة ، والهدف هنا طبعا ليس الربح أو الخسارة ، بل يهدف القائمون على هذا الشأن إلى إخراج هذه الأموال على دفعات ، ومن أماكن مختلفة ، ولو بهامش خسارة بسيط ،  المهم أن يكون فى صورة شرعية ، ليتم لاحقا إستثمارها فى مشروعات ربحية إقتصادية قانونية مائة بالمائة .
و لمسألة تهريب الأموال وغسيلها عبر سوق الفوركس تأثيرات سلبية متعددة ، حيث تؤدى إلى زيادة السيولة بشكل ملحوظ وبالتالى حدوث حالة من الإختراق السعرى ، وتكون نقاط دعم ومقاومة جديدة ، وبالتالى عدم إستقرار السوق ، مما يؤدى إلى خسائر غير محدودة لصغار المتداولين والكيانات الإقتصادية الصغيرة .
و علاوة على ذلك فإن ضخ هذه الكميات الغير معقولة من الأموال فجأة ودون مقدمات ، يؤدى إلى ظهور ظاهرة " التضخم " ، حيث تنخفض قيمة العملة المحلية ، نتيجة لزيادة معدل الإستهلاك .. وفى مثل هذه الحالات لابد من تدخل للحكومة بطريقة مباشرة لتصحيح الوضع الإقتصادى المحلى ، حتى لاتحدث خسائر مادية فادحة .

أسباب فشل أغلب التجار في تداول العملات


 
أسباب فشل أغلب التجار في تداول العملات

يمثل سوق الفوركس مجالا مغريا لقطاع كبير من الناس .. الكل يدخل إلى هذا السوق بغية الحصول على مكاسب خيالية كما تخبره الروابط الدعائية المنتشرة تقريبا فى كل المواقع الشهيرة .. فهناك من يخبرك أنه بإستثمارك 100 $ فقط فى شركة ما فإنك ستجنى يوميا 600 $ وفى خلال نصف ساعة ، وهذا طبعا ضربا من ضروب المستحيل ، ففى حقيقة الأمر وعلى الرغم من أنه يمكنك تحقيق أرباح جيدة فى سوق الفوركس إلا أن الأمر ليصل لأرباح نسبتها 1000% من رأس المال فى غضون دقائق معدودة ، فالأمر يسير على نحو متدرج ، حتى هذا المكسب المتدرج قد يتبخر ، ويتم تصفير حسابك وتبخر حلمك فى غضون أيام لأسباب سنستعرضها معا فى السطور القادمة .
قرأت مقولة لأحد خبراء الفوركس تقول " أن أعداء الفوركس هما : الطمع والخوف " .. وأحب أنا أن أزيد عدو ثالث وهو " الجهل " .. فكل عنصر منهم قد يؤدى إلى خسارة حسابك بالكامل .
فقبل الشروع فى إمتهان الفوركس لابد من القراءة والإطلاع من أكثر من مصدر ، ولاتتوانى فى السؤال عن أى شئ يشق عليك فهمه وخصوصا فى فنيات التداول والإكسبيرتات .. وبعد إمتلاكك لحصيلة معرفية متكاملة لابد من تطبيق ماتعلمته وتجربته على موقع تجريبى " ديمو " لفترة لاتقل عن 3 أشهر ، فالممارسة النظرية تختلف تماما عن الممارسة العملية ، حيث أن العامل النفسى يؤثر بدرجة كبيرة فى نظرتنا للأمور وإتخاذ القرارات أثناء التداول .
أما فى مرحلة التداول بإستخدام الحساب العادى ، فقد يتنازعك شعوران متناقضان وهما : الطمع والخوف .. فالطمع قد يدفعك إلى عدم الإكتفاء بما حققته من ربح وإنتظار زيادته ، وهذا طبعا شئ خاطئ ، فيجب قبل التداول تحديد نقطة الخروج ، وحتى لو إنقلبت الأمور ، وإتجهت الصفقة للخسارة ، عليك الخروج بأقل الخسائر ، ولاتدع الطمع يعميك ليجعلك تنتظر أملا زائفا فى أن الصفقة ستنعكس لتخرج بمكسب منها ، وتذكر أن التاجر المحترف يعلم متى يخرج من صفقة خاسرة ، فخسارة محدودة فى صفقة يمكن تعويضها فى صفقات أخرى لاحقا ، أفضل بكثير من خسارة كبيرة قد تدمر حسابك .
أما الشعور الثانى الذى قد ينتابك فى التداول وهو شعور الخوف لابد من كبحه والسيطرة عليه .. الحرص مطلوب طبعا ، لكن الحرص الزائد يمثل مشكلة كبرى حيث قد يفوت عليك فرصة جيدة قد لاتراها بسبب خوفك الدائم من الخسارة ، هناك قاعدة يعلمها الكل ، لكن يتعامى عن تطبيقها الكثيرون ، وهى " إستخدم فى التداول المال الذى يمكنك أن تخسره دون أن يؤثر ذلك على وضعك المالى " .. كما يجب أن يخضع دخولك وخروجك فى أى صفقة تداول للتحليل الفنى وبإستخدام أقوى وأصدق المؤشرات ، ولاتدخل أبدا أبدا فى أى صفقة تسير بعكس الترند .. بعد كل ذلك تحلى بالشجاعة وأبدأ فى عقد صفقاتك .
وختاما ينبغى إختيار شركة وساطة ذات سمعة جيدة فى السوق ، ولاتنجرف وراء الدعاية الوهمية دون إثباتات ، دائما إبحث عن شركات ذات دعم فنى متميز على مدار ال24 ساعة ، مع الوضع فى الحسبان آراء وتجارب الآخرين .

نبذة عن الفوركس




نبذة عن الفوركس
حول الفوركس

الفوركس سوق العملات الاجنبية (الفوركس) هو الاختصار للمصطلح سوق الصرف الأجنبي.
سوق العملات هو أكبر سوق مالية في العالم، يهدف فيه المستثمرين الى الربح من خلال شراء وبيع العملات، تتغيير أسعارها استناداً إلى العرض والطلب ومن تغيرات الأسعار في الشراء والبيع.
ووفقا لآخر الإحصاءات الصادرة عن مصرف التسويات الدولية، في كانون الأول/ديسمبر 2007 بلغ حجم التداول اليومي في سوق النقد الأجنبي 3.2 تريليون دولار، تشير التقديرات إلى أن التداول أكبر 20 مرة من حجم التداول اليومي  "لبورصة نيويورك".
كما تتميز سوق الفوركس كسوق لامركزية، نوعية الأوراق المالية عبر الشبكة
 (على العداد) أو (OTC)، التي تعمل عن طريق الشبكات الإلكترونية والوسائل الحديثة للاتصال مثل الهاتف والكمبيوتر، أن التداول في سوق العملات الأجنبية يمكن أن تكون غير محدودة جغرافيا يمكن التجارة عبر العالم أينما توجد أجهزة الاتصال الحديثة.

نشأة سوق الفوركس (معيار الذهب)
ويشمل معيار الذهب (معيار الذهب) والنقدية الذهبية
(من عام 1876 إلى عام 1933)
كانت في البداية على شكل عملات معدنية (الذهب أو الفضة)، ومع مرور الوقت بدأ التحول إلى العملات الورقية باستخدام الوزن الفعلي للذهب كقيمة قياسية للمال، فهذا يعني أن العملة كانت مساوية لقيمة معينة من الذهب، وكان معروفا النظام كمعيار الذهب.
في البداية  يمكن استرداد قيمة العملة الورقية بالذهب، إذا أراد شخص ما لاسترداد قيمة الانتقادات اعتبارها مساوية للذهب فإنه يمكن بسهولة، وفي عالم ما قبل الحرب ألغيت قدرة المصارف المركزية لتحويل الأموال إلى الذهب.
وبدأت الدول المستوردة التي وقعت في فخ التضخم و التي تستورد كميات كبيرة من الذهب في تحقيق التوازن بين عرض النقود مع غطاء الذهب، ولكن الحرب العالمية اوقفت التجارة بين البلدان، وبين الحربين العالميتين في الاقتصاد الدولي، والعالم بدأ لإيجاد حل سريع للأزمة الاقتصادية .

الحساب الاسلامي في سوق الفوركس

الحساب الاسلامي



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ ، وَالشَّعِيرُبِالشَّعِيرِ ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ مِثْلا بِمِثْلٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ يَدًا بِيَدٍ ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الأَصْنَافُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ ) رواه مسلم

لا حرج في بيع وشراء العملات الأجنبية من البورصات العالمية إذا خلت من المحاذير الشرعية الموقعة في الربا أو الغرر والجهالة أو التغرير أو الخداع. فما دام القبض يتم في وقت إجراء المعاملات وهو ما يعبر عنه في كتب الفقه بالقبض في المجلس وليس هناك نسيئة فلا حرج في ذلك.وإذا كان التحويل أو البيع في عملة واحدة فلا بد من التماثل ويحرم التفاضل أما إذا كان بين عملتين مختلفتين فلا حرج في التفاضل إذا تم القبض في نفس المجلس(المفتي:د.عبد الله الفقيه مركز الفتاوى)

ان تجارة العملات والمعادن في سوق الفوركس مدتها 24 ساعة، وفي ساعة 5 بتوقيت نيويورك يتم تثبيت الصفقات لاكثر من 24 ساعة وتتكون عليها الفوائد بالحسابات العادية للشركة وهنا يكمن الاشكال الشرعي , حيث تعتبر هذه العمولة فائدة ربوية مقابل تمديد حياة السفقة

الحساب الاسلامي في تجارة الفوركس هو ذلك الحساب الخالي من الفوائد الربوية بجميع أشكالها مهما كانت مدة العقد المبرم بين الطرفين. ونقصد هنا بالفوائد الربوية أي الفوائد التي يدفعها المتداول للبنك مقابل ترك الحساب مفتوحاً لليوم التالي أو للمدة التي يريدها.

ومن اهم شروط الحساب الاسلامي

أن يتم تسجيل عمليات البيع والشراء بشكل فوري بعد طلب العميل.

أن تسجل عملية التداول في حساب البائع والمشتري أي شركة الوساطة والعميل في سوق الفوركس.

أن يُدفع ثمن صفقة التداول كاملة دون تأخير.

خلو هذه الصفقات من أية فائدة أو عمولة تبييت قد تحرّم الصفقة وتصبح غير مطابقة لأحكام الشريعة الإسلامية حتى لو بقيت مدة طويلة.

ويجب الانتباه هناك إلى أن بعض الشركات تقوم باستبدال هذه الفائدة برسوم من نوع اّخر و بمسمى مختلف وهذا ما يعرف باسم "التنكر حول الحسابات دون فائدة" ولكن في الحقيقة هي رسوم تغطي الفائدة.  لهذا على المتداول  التاكد من تسجيل شركة الوساطة في الهيئات الرقابية

البونوص في الفوركس: علاوات اضافية, على راس المال المستخدم من قبل التاجر في التداول يسمى  بونص الفوركس المجاني